الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016







تاريخ تطور السبورة الذكية:

بعد مجموعة طويلة من الأبحاث والتجارب التكنولوجية والتفكير في إيجاد بديل تقني متطور لسبورات ولوحات العرض التقليدية مثل (السبورة الطباشيرية – لوحة الجيوب – اللوحة الوبرية – السبورة المغناطيسية – اللوحة الكهربائية ... الخ) استطاعت نانسي نولتون Nancy Knowlton وزوجها ديفيد مارتن David Martin الذين يعملان في إحدى الشركات الكبرى الرائدة في تكنولوجیا التعلیم في كندا الولایات المتحدة الأمریكیة من التوصل في منتصف 1980م  لفكرة رائعة محورها يدور حول إمكانية ربط الكمبيوتر بشاشة عرض (لوحة) حساسة تعمل كبديل لشاشة الكمبيوتر ولكن بدون استخدام الفارة ولوحة المفاتيح حيث يتم استخدام نظام اللمس في التنقل.

وقد كان الإنتاج الفعلي لأول سبورة ذكية وظهورها في الأسواق من قبل شركة سمارت في بداية عام 1991م وسميت السبورة البيضاء التفاعلية (Interactive Whiteboard).وقد مرت الذكية بمراحل تطوير عديدة خلال السنوات الأخيرة حتى أصبحت كما نراها حالياً.


المسميات المتعددة للسبورة الذكية:
أطلقت الشركات الموزعة وصاحبة الاعتماد للسبورة الذكية مجموعة متنوعة من المسميات الدعائية للسبورة الذكية منها:
1.      السبورة الذكية Smart Board 
2.      السبورة الإلكترونية Electronic Board (e-board) 
3.      السبورة الرقمية Digital Board 
4.      السبورة البيضاء التفاعلية Interactive whiteboard 
 تعريف السبورة الذكية:
تعرف السبورة الذكية بأنها: نوع خاص من اللوحات أو السبورات البیضاء الحساسة التفاعلیة التي یتم التعامل معھا باللمس، ویتم استخدامھا لعرض ما على شاشة الكمبیوتر من تطبیقات متنوعة.
متطلبات تشغيل السبورة الذكية:
حتى يتم تشغيل واستخدام السبورة الذكية فإننا بحاجة بشكل أساسي إلى:
  • جهاز حاسب آلي.
  • جهاز عرض البيانات Data Show موصل بالحاسب.
  • سلك خاص للتوصيل بين السبورة وجهاز الحاسب.
  • برنامج السبورة الذكية يتم تحميله على جهاز الحاسب.  
  • مميزاتها التعليمية:
  •        توفير وقت المعلم الذي يحتاجه للكتابة على السبورة حيث يمكن كتابة الدروس مسبقاً وإضافة التعليقات والملاحظات أثناء الشرح.
    • لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، حيث يمكن طباعته وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني ( (E-mail.
    • تتميز بتوفر عنصر الحركة في البرامج التعليمية متعددة الوسائط حيث يمكن للمتعلم نقل وتحريك الرسومات والأشكال.
    • تسهم في القضاء على خوف بعض الطلاب من التكنولوجيا ((Technophobia مما يحفزهم على استخدامها في حياتهم.
    • توفر إمكانية تسجيل الدرس كاملاً مع صوت المعلم وإعادة عرضه بعد حفظه في فصول أخرى أو إرساله إلى الطلاب الغائبين عبر البريد الإلكتروني (E-mail).
    • عرض الموضوعات الدراسية بطريقة مشوقة وجذابة، نظراً لتوفر عناصر الوسائط المتعددة (الصوت – الفيديو – الصورة) وإمكانية التفاعل مع هذه المحتويات بالكتابة عليها وتحريكها، وكذلك متعة الوصول إلى الإنترنت بشكل مباشر.
    • إمكانية استخدامها في التعلم عن بعد، بحيث يتم ربطها بالإنترنت فيتم عرض كل ما يكتب عليها مع صوت وصورة      المعلم في حال وجود كاميرا، وهذا يساهم في حل مشكلة نقص عدد المعلمين أو الاستفادة من المعلمين المتميزين.
    • عيوبها:
      ·         ارتفاع ثمن شراءها، كما أن تكاليف صيانتها مرتفعة.
      ·         لا تخدم اللغة العربية بشكل كامل، مثل: عدم توفر خاصية تحويل الكتابة اليدوية العربية إلى كتابة رقمية.


هناك 14 تعليقًا:

  1. موفقه حنان مبدعه كعادتك 🌹

    ردحذف
  2. ماشاء الله تبارك الرحمن ..حنو المبدعه

    ردحذف
  3. مموفقه حنو مع تمنياتي لك بمزيد من التميز ❤️

    ردحذف
  4. ماشاء الله تبارك الله روعة الله يوفقك والى الامام

    ردحذف

  5. مموفقه حنان مع تمنياتي لك بمزيد من التميز والتوفيق

    ردحذف
  6. ما شاء الله دائماً مبدعه موفقه استاذة حنان

    ردحذف
  7. ماشاءالله حنو امتعتيني

    😊

    ردحذف
  8. معلومات قيمة بالتوفيق حنو

    ردحذف