أولا- مفهوم الوسيلة التعليمية Instructional Media :
أحدثت الثورة التكنولوجية تغييراً شاملاً لكثيراً من المتغيرات والنظريات التعليمية التقليدية فأصبحت موضعاً للتعديل والتحدى، مما دفع خبراء التربية لتقديم اقتراحات لتعديل المناهج ووسائل تقديمها حيث اقترحوا مواد تعليمية ووسائل جديدة تزيد من فاعلية الاستخدام فى ظل الظروف الحالية والمتوقعة.
ومن هذه المنطلق نبعت اتجاهات نحو تطوير
أساليب ووسائل التعليم والتعليم وأهمية توظيف الوسائل التعليمية فى تقديم المقررات
الدراسية؛ وعليه برز الدور الأهم والأكبر للوسيلة التعليمية حتى أصبحت أهم عناصر
الاتصال التعليمى.
وتعرف الوسيلة Media
بأنها كل ما يستخدم لتحقيق غاية فالوسيلة ليست غاية فى حد ذاتها ولكنها تستخدم
لتحقيق غاية.
والوسيلة التعليمية:
هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم، وتوضيح المعاني
والأفكار، أو التدريب على المهارات، أو إكساب التلاميذ على العادات الصالحة، أو
تنمية الاتجاهات، وغرس القيم المرغوب فيها.
ويرى
(حمودة محمد وآخرون، 1988، 21) كما قدمه ( هشام أنور، 2004) أن الوسائل التعليمية:
" هى الأدوات والآلات والمعدات التى يستخدمها المدرس أو الدارس لنقل محتوى
الدرس إلى مجموعة من الدارسين سواء داخل الفصل أو المدرسة أو خارجها بقصد تحسين
ورفع درجة كفاءة العملية التعليمية وبلوغ الأهداف المنشودة فى اقل وقت ممكن وبأقل
الجهد وذلك دون الاستناد إلى الألفاظ وحدها.
ابعا-
أنواع الوسائل التعليمية:
بعد أن فرغ العلماء من تصنيف الوسائل
التعليمية اتجه بهم الحال إلى تقسيمها إلى أنواع محددة فالوسائل التعليمية تطورت
بتطور الصناعة فهى تختلف باختلاف التكنولوجيا الصناعية المتاحة بكل فترة زمنية،
كما أنها متعددة ومتنوعة فمنها الوسائل البسيطة كالسبورة، ومنها الوسائل المعقدة
كالكمبيوتر، وتنوعت الوسائل التعليمية وفق مجموعة من التقسيمات المختلفة ونعرض
عليك فيما يلى التقسيمين الأكثر استخداما فى المجال التربوي:
1- الوسائل البصرية Visual
Aids:
وهى تضم الوسائل التى تعتمد على حاسة البصر
لدى المتعلم فى تحقيق أهدافها، واكتساب الخبرات من خلاله، وتشمل هذه المجموعة:
الصور الفوتوغرافية- الصور المتحركة الأفلام الصامتة - الشرائح الفوتوغرافية
التعليمية – الرسوم التعليمية الثابتة – الرسوم المتحركة غير الناطقة – المجسمات -
العينات – الحقائق- النماذج – الخرائط- الكرات الأرضية، كما تتمثل أيضاً هذه
الوسائل فى: التمثيليات، والرحلات – والمعارض – والتجارب- والمتاحف- واللوحات –
المجلات.
2- الوسائل السمعية Audio
Aids:
وتشمل الوسائل التعليمية التى تعتمد على
حاسة السمع فقط فى تحقيق أهداف العملية التعليمية، واكتساب الخبرات التعليمية،
وتشمل الراديو، وبرامج الإذاعة المدرسية، والتسجيلات الصوتية وغيرها من الوسائل
التى تخاطب حاسة السمع لدى المتعلم.
3- الوسائل السمعية البصرية Audio
Visual Aido:
وتضم الوسائل التى تعتمد على حاستي السمع
والبصر معاً عند المتعلم لاكتساب الخبرات والمعارف، من أجل تحقيق أهداف العملية
التعليمية؛ فهى تخاطب سمع وبصر المتعلم فى الوقت نفسه، وتشمل: الأفلام المحركة الناطقة-
وبرامج التلفاز الناطقة، والشرائح التعليمية المصاحب لها تعلق صوتى، وبرامج
الكمبيوتر التعليمية، وبرامج الانترنت التعليمية، وغيرها من الوسائل.
4- الوسائل التفاعلية:
اعتمدت
فيها الوسائل التعليمية كأحد أهم عناصر طرق التدريس الحديثة وكان ذلك نتيجة للثورة
الصناعية والتكنولوجية بالقرن الحادى والعشرين حيث تطورت الصناعات والاتصالات
والتى يتفاعل معها المتعلم فى الحياة مثل الموبيل والانترنت والكمبيوتر، فوسعت هذه
الأجهزة من خبرات الإنسان فى التعامل مع التقنية ووفرت الوقت والجهد الذى كان
يستغرق سابقاً للوصول للمعلومة وأصبح التفاعل بين الإنسان والآلة هو السمة السائدة
فى هذا العصر.
يمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل
التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يلي :
أولاً : إثراء التعليم :
أوضحت الدراسات والأبحاث أن الوسائل
التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم
وتوسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية
والطبيعية باستخدام وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل التعليمية بأساليب مثيرة
ومشوقة وجذابة .
ثانياً : تحقيق اقتصادية التعليم
:
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية
بدرجة أكبر من خلال زيادة نسبة التعلم إلى تكلفته. فالهدف الرئيس للوسائل
التعليمية هو تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال بأقل قدر من التكلفة في
الوقت والجهد والمصادر .
ثالثاً : تساعد الوسائل التعليمية
على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم :
يكتسب التلميذ من خلال استخدام الوسائل
التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقق أهدافه . وكلما كانت
الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموس
وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى
إشباعها 0
رابعاً : تساعد على زيادة خبرة
التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم :
باستخدام وسائل تعليمية متنوعة يكتسب
التلميذ خبرات مباشرة تجعله أكثر استعداداً للتعلم 0 مما ساعد على جعل تعلم
التلميذ في أفضل صورة .
خامساً : تساعد الوسائل التعليمية
على اشتراك جميع حواس المتعلم في عملية التعلم :
إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات
التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على إشراك
جميع حواس المتعلّم ، مما يساعد على بقاء أثر التعلم .


سلمت يمينك 🌹
ردحذفمبدعه حنان 🌸
ردحذفمبدعة
ردحذفممتاز جدا
ردحذفرائع جدا ♥♥
ردحذفرائع🌹
ردحذفجميل
ردحذفموفقه حبيبتي🌹🌹
ردحذفجميل
ردحذفجميييييل
ردحذفتسلم يدينك عزيزتي
رائع يعطيك العافية
ردحذف